
في ظل ارتباكها الكبير وخوفها المتزايد، من اقتراب تحرير محافظة الحديدة الي يعني قرب انتهاء الانقلاب، لجا عناصر المليشيات الانقلابية، الى ممارسات خطيرة ضد المختطفين في سجونها بالعاصمة صنعاء.
وقالت مصادر حقوقية إن المدعو "هاني السريحي" أحد مشرفي سجن هبرة بصنعاء اعتداء بالضرب المبرح على المختطفين ، ونقلهم إلى زنازين انفرادية، ومباشرة تعذيبهم بطرق وحشية.
ودانت رابطة امهات المختطفين هذه الاعتداءات، مشيرة الى إن هذه ليست المرة الوحيدة فقد تكررت اعتداءاته وقيامه بتعذيب المختطفين في سجن هبرة بشتى أساليب التعذيب، والتي بلغت بوحشيتها إلى قتل المختطف "صالح الوهاشي" داخل سجن هبرة في منتصف شهر نوفمبر من العام الماضي.
وأكدت الرابطة أن ما يقوم به السريحي وغيره من مشرفي السجون؛ لم يكن لهم أن تجرأوا بالقيام بكل ذلك لولا الصمت الحقوقي والإنساني تجاه ما يقومون به من انتهاكات لاإنسانية ممنهجة ومستمرة بحق المختطفين والمخفيين قسراً داخل السجون.
ودعت الرابطة المنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة وجهات التحقيق الدولية إلى حماية المختطفين، وتمكينهم من حقوقهم، والعمل على محاسبة المتسببين بالاختطاف والتعذيب والقتل تحت التعذيب وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.