الرئيسية - محليات - الرئيس هادي في خطاب للشعب: أوشكنا على حسم المعركة عسكريا
الرئيس هادي في خطاب للشعب: أوشكنا على حسم المعركة عسكريا
الساعة 07:34 مساءاً (الأحرار نت/ متابعات خاصة)
أكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، أنه "سيظل ومن موقع القوة والمسئولية في مربع الايجابية ودعاة سلام في كل الظروف، حتى وقد أوشكنا على حسم معركة كل اليمنيين عسكرياً".
 
جاء ذلك في خطابه الذي وجهه، مساء اليوم، إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، والذي تابعه "الأحرار نت".
 
وقال فخامة الرئيس "سنظل ومن موقع القوة والمسئولية في مربع الايجابية ودعاة سلام في كل الظروف، حتى وقد أوشكنا على حسم معركة كل اليمنيين عسكرياً، الا أننا سنكون كعهدنا دائماً في التعاطي بجدية مع أي جهود أممية أو دولية لإحلال السلام، بنية صادقة وحرص أيضا على ثوابت وتضحيات اليمنيين الجسيمة من أجل مستقبل أفضل ووطن نعتز ونفتخر جميعا بالانتماء اليه، لا مجال فيه للاستقواء بالسلاح أو القبيلة أو العصبية أو السلالية، وستكون إقامة الدولة المدنية الاتحادية العادلة التي ترتكز على التوزيع العادل للسلطة والثروة هي مصدر قوتنا وفخرنا جميعاً".
 
وأضاف أن اليمن لم ولن يكون مكاناً للمناورة ولن يكون ممراً خلفياً يعبر منه المتسللون لإقلاق الأمن الاقليمي عبر وكلاء هنا أو هناك يفتقدون البصيرة ويقامرون في زمن لم تعد المقامرة فيه إلا صورة جلية للخيانة والغدر.
 
وأشار رئيس الجمهورية الى أن المليشيا الحوثية الإيرانية الدموية أدخلت الحزن والمعاناة الى كل منزل يمني على امتداد الوطن، حتى في المناطق التي لم تدنسها بمليشياتها.. مؤكداً ان نهبها للموارد العامة وحربها العبثية، وتغذيتها للتطرف والارهاب، طالت بآثارها معيشياً واقتصادياً الجميع دون استثناء.
 
وقال: "إن هذه الحرب لم تكن يوماً خيارنا، وحاولنا بشتى الطرق والوسائل تفاديها، حتى وبعد أن أشعلتها المليشيا الانقلابية، عملنا ولا نزال على انهائها وقدمنا التنازلات تلو التنازلات من اجل تطبيق مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها، محليا والمؤيدة أمميا ودوليا، والمتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الامن الدولي وفي مقدمتها القرار 2216".
 
وجدد رئيس الجمهورية العهد والوعد أن اليمن لن تنسلخ من جلدها العربي وثقافتها الاسلامية الأصيلة لصالح ثقافة دخيلة على شعبنا وتاريخنا..مشيراً الى أنه وبدعم ومساندة الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة بدعمهم إفشال محاولات إيران ووكلائها لتحويل اليمن الى ساحة ابتزاز للجيران والاقليم والعالم.
 
وعبر فخامته عن تقديره وامتنانه نيابة عن الشعب اليمني الى الأشقاء في دول التحالف العربي لدعم الشرعية، بقيادة ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ،على كل ما قدموه ويقدموه وسيقدمونه لليمن واليمنيين وعلى مواقفهم التاريخية التي لا تتوقف، كما عبر عن شكره لقادة دول التحالف، الذين استجابوا للنداء الأخوي في موقف بطولي وتاريخي في مسيرة التعاضد والتكاتف العربي.
 
وتمنى فخامة الرئيس أن يأتي رمضان المقبل وقد استعادت اليمن عافيتها، وشرعنا جميعاً في تأسيس مداميك الدولة الاتحادية، اليمن الاتحادي الجديد، ومضينا قدماً في إرساء قيم العدل والمساواة، ويكون الأمن والأمان قد عم ربوع هذا الوطن الغالي علينا جميعا، وهي مناسبة جليلة وعظيمة أن نرفع أكُفنا إلى السماء متضرعين إلى الله جل شأنه أن يتقبل صيامنا وقيامنا وينصر شعبنا ويعزز عرى وحدتنا الوطنية ويقوي عزيمتنا وإرادتنا.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
مشروع الكيبل البحري
رئيس الوزراء/ د.أحمد عبيد بن دغر
دولة رئيس الوزراء.. سنعود ياعدن