الرئيسية - شؤون دولية - المغرب يوجه اتهامات جديدة للجزائر وإيران وحزب الله
المغرب يوجه اتهامات جديدة للجزائر وإيران وحزب الله
الساعة 12:45 صباحاً ( الاحرار - : )

شنّ وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، هجومًا جديدًا على الجزائر بسبب استمرار دعمها لجبهة البوليساريو، التي تطالب باستفتاء تقرير المصير في الأراضي الصحراوية برعاية الأمم المتحدة.

وتمسك بوريطة باتهامات بلاده لدور مفترضٍ تقوم به سفارة إيران في الجزائر بدعم قوات الجبهة، عبر حزب الله اللبناني، رغم نفي السلطات الجزائرية لوجود أي عنصر من جماعة حسن نصر الله على أراضيها.

وقال بوريطة في حوار تنشره، غدًا الأحد، مجلة “جون أفريك” الصادرة من باريس، إنّ “الجزائر منحت الكثير من المباركة لدور إيران وحزب الله في قضية الصحراء، ووفرت الحماية والدعم لعناصر البوليساريو”.

وتابع وزير الخارجية المغربي: “زيادةً على هذا، توجد اجتماعات عديدة عقدت بين البوليساريو وحزب الله في مخبأ جزائري معروف جدًّا للأمن الجزائري، وهو مستأجر لجزائرية متزوجة من إطار (عضو) في حزب الله، وتم تحويلها إلى عميلة لصالح حزب خاص بجبهة البوليساريو”.

 ومن المتوقع أنّ تخلف تصريحات بوريطة عاصفة من الغضب في الجزائر، خصوصًا أنّه اتهم “النظام الجزائري بمواجهة أزمة حادة، ومؤسساتية، وسياسية، واقتصادية، واجتماعية”.

وزعم الوزير المغربي أنّ نظام الرئيس، عبدالعزيز بوتفليقة، قد “نجا إلى حدّ الآن منها فقط بسبب المشاكل والتوترات التي خلقها بنفسه، من أجل تحويل أنظار الجزائريين عن مخاوفهم الحقيقية”.

وفنّدت السفارة الإيرانية بالجزائر، في وقتٍ سابقٍ، الاتهامات المغربية المتعلقة بتقديم الدعم لجبهة البلويساريو، مؤكدةً “التزامها بممارسة دورها القانوني والطبيعي في توطيد وتعميق العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين إيران والجزائر”.

وفي الثاني أيار/ مايو الجاري، استدعت الخارجية الجزائرية السفير المغربي لحسن عبدالخالق، لتبليغه احتجاجًا رسميًّا على تصريحات وزير خارجية بلاده ناصر بوريطة، بمناسبة قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

ونقل الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية، في لقائه بسفير الرباط، رفض بلاده لما وصفه بـ”الادعاءات المغربية وإقحامها مجددًا في خلافات المغرب مع دول أخرى، وربط ذلك بالقضية الصحراوية”.

وتعتبر حكومة بوتفليقة أنّ هذه المستجدات لن تغير من الموقف الرسمي للجزائر تجاه دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بنفسه، بينما قال ناصر بوريطة إنّ خطاب الجزائر حول النزاع في المنطقة “إنكار للحقيقة، بقولها إنه يخصّ المغرب والبوليساريو فقط”.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
مشروع الكيبل البحري
رئيس الوزراء/ د.أحمد عبيد بن دغر
دولة رئيس الوزراء.. سنعود ياعدن