الرئيسية - تقارير وإستطلاعات - تقرير خاص.. فشل الأمن في عدن يثير موجة غضب عارمة والأصوات ترتفع "اجعلوها قيامة كبرى"
تقرير خاص.. فشل الأمن في عدن يثير موجة غضب عارمة والأصوات ترتفع "اجعلوها قيامة كبرى"
الساعة 06:49 مساءاً (الأحرار نت/ وحدة التقارير/ خاص)
لم تكن الأصوات المرتفعة والمطالبة بتصحيح منظومة الأمن في العاصمة المؤقتة عدن تأتي من فراغ أو من دافع سياسي، ولكن أتت من تزايد نسبة الجريمة في المدينة والتي كان آخرها مقتل أسرة عميد كلية العلوم الصحية بعدن د. نجاة علي مقبل وعدد من أفراد أسرتها برصاص مسلح مساء الثلاثاء.
 
ويذهب العديد من المهتمين بالأوضاع في عدن، وفقا لمتابعة "الأحرار نت"، إلى أن بقاء الأجهزة الأمنية في المدينة بسلطات متعددة الولاء هو السبب الرئيس في تفشي هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر الناجمة نتيجة الانفلات الأمني والفشل الذريع الذي أصرت بعض الأطراف أن تقف حجر عثرة أمام تصحيحة.
 
 
صحوة مجتمعية
 
ويرى مراقبون بأن جريمة اغتيال الدكتور نجاة علي مقبل مع عدد من أفراد أسرتها والتي هزت اليوم الشارع العدني، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة طالما بقت الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن بعيدة عن مظلة وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها.
 
بينما ذهب وزير الشباب والرياضة نايف البكري، بالقول في تغريدة على حسابه في "توتير" رصدها "الأحرار نت"، إلى أن الأمر قد بلغ مبلغه ويستدعي صحوة مجتمعية وتحركات جادة وشجاعة كافية لدى جميع الأطراف لتحمل مسؤوليتها والقيام بدورها بتوحيد الأجهزة الأمنية للقيام بكامل واجباتها.
 
وحذر الوزير من الإبطاء في القيام بذلك قائلا "مالم فإن التصفيات ستطال كل شيء، والحاصل اليوم يؤسس لحقبة سوداء، وينبئ بفترة دموية أشد مما نعيشه".
 
 
إصلاح منظومة الأمن
 
وقالت وسائل إعلام وصحف صادرة من العاصمة المؤقتة عدن، أن جريمة مقتل أسرة عميد كلية العلوم الصحية بعدن د. نجاة علي مقبل وعدد من أفراد أسرتها برصاص مسلح مساء الثلاثاء، تسببت إلى استنهاض دعوات إصلاح المنظومة الأمنية بعدن.
 
وقالت صحيفة "عدن الغد" بأن الدعوات المجتمعية المطالبة بإصلاح قطاع الأمن وعزل المقصرين من المسئولين الأمنيين، تعالت وارتفعت.
 
وأشارت إلى أن الدعوة بدأت من قبل قيادات جنوبية، على رأسها الشيخ صالح بن فريد العولقي قبل أن يلحقه القيادي ياسين مكاوي والوزير نايف البكري وليس انتهاء بمحافظ عدن السابق عبدالعزيز المفلحي، حيث أجمعت الدعوات على ضرورة إصلاح المنظومة الأمنية وتوحيد أجهزتها الرسمية.
 
 
تجاوزت كل الخطوط الحمراء
 
وفي تصريحات للصحيفة ذاتها قال وزير الشباب والرياضة نايف البكري، أن مايحدث في عدن من أعمال قتل وإرهاب للناس، تجاوزت كل الخطوط الحمراء محذرا من استمرار أعمال القتل هذه.
 
ودعا البكري إلى إصلاح المنظومة الأمنية بعدن مؤكدا أن الفشل الأمني الحاصل لم يعد مقبولا، والذي يعود إلى تعدد الأجهزة الأمنية وتضارب مهامها، مؤكدا أن السلطات الأمنية في عدن مطالبة بتوحيد جهودها، وداعيا الرئيس هادي إلى اتخاذ إجراءات تكفل بتوحيد الأجهزة الأمنية.
 
وأضاف بالقول :" دعونا منذ اول يوم لتحرير عدن لتأسيس جهاز أمني واحد وإخضاعه لقيادة واحدة وتفعيل أقسام الشرط وبعد 3 سنوات من الحرب نؤكد للجميع أن هذه الدعوة يجب أن تفعل وندعو الرئيس هادي ورئاسة الوزراء ووزير الداخلية إلى البدء باتخاذ إجراءات توحيد الأجهزة الأمنية.
 
وتابع قائلا :" إن حقيقة ما تشهده عدن من انفلات أمني تسبب بتزايد نسبة الجريمة في المدينة، ما نتج عنه حالة من الرعب والقلق للسكينة العامة. (5) جرائم قتل جنت أرواح (8) ضحايا خلال أقل من شهر. (29) إمام وخطيب مسجد لقوا حتفهم في سلسلة من التصفيات الممنهجة خلال (6) أشهر. وأكثر من (362) ضحية خلال عامين جراء اغتيالات وتفجيرات إرهابية أخرى طالت كوادر ونخب من مؤسسات الدولة والجيش والمجتمع في ذات المدينة.
 
 
مظاهرات وقيامة كبرى
 
أما الناشط الحقوقي أكرم الحريري، فقد دعا إلى تسيير تظاهرات شعبية تطالب بضبط الأمن في مدينة عدن، قائلا في منشور على حسابه في "فيسبوك" أن الوضع الأمني وانفلاته لم يعد يحتمل، مطالبا بمنع حمل السلاح في مدينة عدن.
 
وأضاف الحريري: "اجعلوها قيامة كبرى في مظاهرة وخروج كبير لحشود بشرية للمطالبة بالقصاص العاجل من كل المجرمين في قضايا القتل والاغتصاب وكذا القصاص من تجار ومروجي أنواع المخدرات المختلفة".
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
مشروع الكيبل البحري
رئيس الوزراء/ د.أحمد عبيد بن دغر
دولة رئيس الوزراء.. سنعود ياعدن