الرئيسية - تقارير وإستطلاعات - كيف رأى الكتاب والصحفيين كلمة بن دغر في الرياض وبماذا ردوا على إشاعة المفلحي؟!
كيف رأى الكتاب والصحفيين كلمة بن دغر في الرياض وبماذا ردوا على إشاعة المفلحي؟!
الساعة 09:40 مساءاً (الأحرار نت / خاص)
 
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الكثير من كتاب سياسيين وصحافيين، بكلمات الإشادة والثناء على كلمة رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، في مؤتمر المرجعيات الثلاث للحل السياسي في اليمن، والذي انعقد قبل يومين، في العاصمة السعودية الرياض.
 
وتعددت الأراء وفقا لرصد "الأحرار نت"، فمنهم من وصف بن دغر، بالسياسي المرن والصامد في مشهد يسوده الكثير من مشاهد التعقيد، ومنهم من أطلق الوصف على كلمته بالوثيقة التاريخية، وذهب البعض إلى وصف رؤية بن دغر وتشخيصه لعدد من الملفات الشائكة، بأنها وصف دقيق اتسم بالوضوح في الرؤية والموقف.
 
 
أمل اليمنيين
 
الصحافي، أحمد ماهر، قال بأن اليمنيين بالكامل يتابعون تحركات رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وكلهم أمل فيه في تحقيق السيادة الوطنية والمحافظة على اليمن وتصحيح الأخطاء السابقة وبناء اليمن من جديد.
 
 
وأضاف في منشور له حظي بمتابعة "الأحرار نت"، بأن "رئيس الوزراء يخوض حربًا دبلوماسية في الخارج لتحديد مُستقبل اليمن والإستقرار السياسي في المحافظات المحرره وتجديد دعم دول التحالف للرئيس هادي والحكومة في حربهم ضد مليشيات الحوثي وأي مليشيات تعطل عمل الدولة".
 
وأكد بأن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ودول التحالف موقفها ثابت مع شرعية الرئيس هادي والحكومة الشرعية وهناك اتفاقيات رسمية لا يمكن لأحد تجاوزها أو الرجوع عنها.
 
وتابع: "رئيس الوزراء صاحب شخصية سياسية متميزة ولن يسمح لأحد التحكم وتقرير مصير اليمن إلا بالمرجعيات الثلاثة التي تضمن حقوق اليمنيين ولا لأصحاب المشاريع الصغيرة".
 
وختم حديثه: "كلنا أمل برئيس الوزراء بتصحيح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المحافظات المحرره ونتمنى أن يكون هذا الاجتماع بداية خير لليمن.
 
 
"وثيقة تاريخية"
 
ووصف الناشط السياسي، علي الفقيه، كلمة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر التي ألقاها بالرياض في مؤتمر حول مرجعيات حل الأزمة السياسية في اليمن، بأنها وثيقة تاريخية مهمة حملت قدر كبير من الشفافية والصراحة.
 
 
وقال في تعليق وصل "الأحرار نت"، أن رئيس الوزراء بن دغر، وجه في كلمته الطويلة رسائل واضحة وصريحة لمختلف الأطراف في الداخل والخارج وقدم مرافعة تفند كل محاولات المبعوث الأممي غريفيث تجاوز المرجعيات والقرارات الأممية، كما خاطب المحيط الإقليمي بشكل واضح أن أي محاولات لتمزيق اليمن لن تتوقف عند اليمن فقط ولكنها ستطال الجميع.
 
وأضاف: "وقال بن دغر إن أي هدنة تؤدي إلى القبول بالأمر الواقع مرفوضة، وقال للغرب بلغتهم كما ترفضون الإنقلابات وفرض الأمر الواقع بالقوة في بلدانكم فعليكم أن تتعاملوا بنفس المنطق وتحترموا خيارات شعوبنا ورفضها لأي انقلابات وفرض أنظمة حكم بالقوة".
 
 
أهم مافي الخطاب
 
الكاتب فيصل علي، أكد بأن أهم ما في خطاب دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر في مؤتمر مرجعيات الحل السياسي في اليمن الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، الوضوح في الرؤية و الموقف.
 
 
وأضاف في مقاله له وصل "الأحرار نت": "ففي القضايا المصيرية لابد من توفر هذا الوضوح بشقيه عند القادة وعند المثقفين، وبدونهما يكون دور القادة التنفيذين المزيد من المهادنة والتسيب ويكون دور المثقف الهروب من الواقع و اختلاق الأوهام والوساوس حتى يواري بها ذاته".
 
وقال: "الرجل تحدث بوضوح المثقف الشارح للمشكلة بدون مواربة، عارضاً القضية اليمنية منذ الانقلاب إلى اليوم بروح المؤرخ والمشفق على بلد تناوشت الحروب أجزاء منه وأتى عليه الانقلاب الحوثي من جهة والمحاولات المستميتة للانفصاليين في ما يدعى بالمجلس الانتقالي من جهة أخرى".
 
وتابع: "لوهلة تمنيتُ ما تمناه صديق مقرب لو أن الخارجية اليمنية تبنت مثل هذا الخطاب وتبنت هذا الوضوح في إيصال القضية اليمنية لمختلف الدول والمحافل العالمية، لهذا الشعب قضيته العادلة فلماذا يتم السماح للأدعياء والأوصياء على الشعب بتسويق قضاياهم الصغيرة على حساب الوطن الكبير وجراحه والآم وتطلعات شعبه".
 
وأكد بأنه "لابد من الطرح بقوة ومن الحديث بمصداقية مع الجميع أن هناك انقلاباً طائفياً لا يمكن تجميله ولا مداهنته ولا مهادنته على حساب مصالح شعبنا، وأن هناك مشاريع صغيرة تشبه هذا الانقلاب وتتمنى تمزيق اليمن الكبير إلى جزء طائفي و جزء مناطقي جهوي".
 
وأشار بأنه "لن نخسر هذه الحرب ما دمنا صادقين مع أنفسنا و مع شعبنا.. نخطئ فنُقر بالخطأ أياً كان و نصيب ونطلب من الناس تقييمنا وتقويمنا كنخبة ثقافية وسياسية وإلا فإن النصر سيحتاج إلى المزيد من الوقت والجهد والتضحيات الجسام".
 
وأضاف: " (إن خطورة الدعوة للانفصال، تتساوى تماماً في خطرها على مستقبل اليمن و مستقبل المنطقة و أمنها كخطورة الحوثيين الذي أسقطوا النظام الجمهوري والوحدة) هذا ما قاله بن دغر في خطابه فهل بعد هذا الوضوح من وضوح؟!".
 
وختم مقاله بالقول: "الرجل بذاكرة ليست مثقوبة كالبعض ممن يتناسون الأحداث فمخرجات الحوار قد ضمنت حلولاً لمشكلات الجنوب وصعدة، لكن المشاريع الصغيرة تظل صغيرة في مطالبها وأهدافها، من يعتقدون أن اليمن لهم وحدهم فهم واهمون، فصمود هذا الشعب خلال هذه السنوات الأربع كان أسطورياً، لقد ملَّ الناس الحروب و النزاعات ويريدون دولة تلم كل تكتلات المجتمع وقواه الحية لخدمة البلد وصناعة الاستقرار والعمل لأجل التنمية المستدامة، فالدولة اليوم أصبحت حلم الجماهير في كل أجزاء البلاد، فلا مظلوميات ولا طائفية ولا عنصرية ولا أوهام يروج لها الدجالون".
 
ردود على إشاعة المفلحي
 
ورد عدد آخر على إشاعة المفلحي الكاذبة بأن رئيس الوزراء بن دغر وصف الحراك الجنوبي بالإيراني، حيث قال الناشط سالم الحسني، بأن "عبدالعزيز المفلحي قال من قبل إن بن دغر سرق خمسة مليار من إيرادات عدن وأثبتت الوقائع أنها ذهبت لتمويل بوابة عدن الالكترونية وعدن نت".
 
وأضاف: "واليوم يكرر نفس الحركة ويدعي أن بن دغر قال (ان الحراك إيراني) ونسي أننا في عصر اليوتوب والبث المباشر وأن كل كلمات الحاضرين مسجلة وموثقة في اليوتوب ومواقع التواصل الاجتماعي".
 
وختم بقوله: "لا أدري من يودف به ويجره لعمل مثل هذة الحركات التي تستهلك مصداقيتة ومكانته وهو رجل كبير في السن والمقام ولازم يكون حريص على مصداقيتة من التلاشي".
 
واعتقد الناشط عبدالله الجروي، أن الدكتور عبدالعزيز المفلحي  شوه نفسه بهذه الكذبة، وأنه "أحد المعجبين والمنبهرين بكلام المفلحي لكن أثبتت الأيام أن المفلحي لم يكن سياسيا ولم يكن صادقا معنا".
 
وختم بقوله: "لقد اعطى المفلحي بن دغر قوة جديدة.. اعتقد أن الدكتور أحمد عبيد بن دغر جاته المليحة بلا ثمن".
 
الصحافي معن دماج هو الآخر قال: "لا أحب - ولا أفعل - أن أشيد بأي موظف أو مسؤول حكومي - خصوصا إذا كان ممن عملوا مع صالح طبعا - ..لكن القول بأن خطاب رئيس الوزراء بن دغر خطاب وطني ومسؤول وهو يمثل الخط السياسي العام لخطاب الحركة الوطنية منذ الستينيات لا بد منه".
 
وأضاف: "ولو فقط عندما يتعلق الأمر برده على الشيخ عبدالعزيز المفلحي.. الذي يريدنا البعض أن نقبل خطابه المعادي للوطنية اليمنية لا لشيء إلا أنه كان (ناصري) قبل أربعين سنة انصرف بعدها للقاط البيس والنفخ في الانتماءات القبلية".

معن دماج

 
اسطوانة الانفصال
 
في ذات السياق، قال الصحافي الجنوبي المعروف، فتحي بن لزرق، بأن اسطوانة انفصال الجنوب لم تعد مجدية، و"من يرددها اليوم فقط لأجل تعبئة جيوبه بالمال لا أكثر".
 
وأكد في منشور له على حسابه في "فيسبوك" رصده "الأحرار نت"، بأن "العاقل في الجنوب هو من سيتنزع للجنوب حقوقه ضمن التسوية اليمنية الشاملة".
 
وأضاف بأن: "الحل في اليمن لن يكون إلا بما توافقت عليه كل الأطراف السياسية اليمنية وقبل به المحيط الإقليمي وارتضاه المجتمع الدولي".
 
وتابع قائلا: "ادعموا تمثيل حقيقي للجنوب في المفاوضات المقبلة وبمطالب يستجيب لها العالم..اتركوا الخرط على المساكين..لا توهموهم بشيء".
 
وختم: "ندعم حل سياسي للحرب في اليمن ،حل يمنج الجنوبيين كل حقوقهم كاملة".
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
مشروع الكيبل البحري
رئيس الوزراء/ د.أحمد عبيد بن دغر
دولة رئيس الوزراء.. سنعود ياعدن