الرئيسية - تقارير وإستطلاعات - المراكز الصيفية الحوثية.. معسكرات تنذر بخطر كارثي
المراكز الصيفية الحوثية.. معسكرات تنذر بخطر كارثي
الساعة 08:50 مساءاً (الأحرار نت/ متابعات خاصة)

قامت الميليشيا الحوثية الإرهابية بتحويل المراكز الصيفية إلى معسكرات إرهابية مغلقة لاستقطاب الأطفال والشباب، وتجنيدهم تحت إشراف خبراء إيرانيين، وتدريبهم على استخدام السلاح بجميع أنواعه وعلى فنون القتال، ومن ثم الدفع بهم إلى الجبهات لتعويض خسائر الميليشيا الحوثية المتوالية.

أفكار متطرفة

تستغل الميليشيا هذه المراكز الصيفية، وتقوم بغسل أدمغة الشباب والأطفال، وتعبئتهم بأفكار ومعتقدات طائفية، وهو ما أثبت للجميع أن ميليشيا الحوثي تعمل على تنفيذ أجندة إيرانية، وأنها ليست سوى مشروع تدميري للمجتمع اليمني. ووضعت الميليشيا الحوثية خطة للمراكز الصيفية تهدف إلى غسل عقول الأطفال وبث الأفكار الطائفية المتطرفة وتكريسها في المجتمع، ونشر فيرس الكراهة وخلخلت النشيج الاجتماعي، وإشاعة النزاعات الداخلية والفرقة تحت شعارات مختلفة؛ خدمة لمشروع إيران. 

أموال منهوبة 

رصدت الميليشيا الحوثية أكثر من 350 مليون ريال يمني من أموال الشعب اليمني المنهوبة، ميزانية تشغيلية أولية لانطلاق المراكز الصيفية بأمانة العاصمة والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرتها، وتسعى إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من طلبة المدارس والشباب المراهقين في المراكز الصيفية التي جهَّزتها ميليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها.

خطر كارثي

حذَّر مسؤولون يمنيون من خطر المراكز الصيفية التي تتبناها الميليشيا الحوثية الطائفية التي تهدف إلى تخريج مزيد من العناصر الطائفية والمجندين الحوثيين، ودعا الناشطون اليمنيون سكان صنعاء إلى الحفاظ على أبنائهم من الخطر الحوثي الداهم الذي يستقطب أبناءهم ويزج بهم في جبهات الموت، ويحرمهم من حقهم في التعليم المكفول لكل أبناء اليمن وفقًا للدستور اليمني والمواثيق الدولية.

محاربة التعليم

ما تنتهجه الميليشيا الحوثية يؤكد أنها لا تعيش إلا في ظل الجهل الذي يضمن لها تبعية الأفراد وسهولة التحكم فيها، ولذا تسعى إلى محو الثقافة والمعرفة والتعلم والتعليم، ولتحقيق ذلك جندت المئات من معمميها للقيام بإلقاء المحاضرات الطائفية، وتدريس الملازم الطائفية الإيرانية للشباب والأطفال وتلقينهم عبارات سيدهم الذي يعيش في الكهف، ويقومون كذلك بفرض ملازم حسين بدر الدين الحوثي في المراكز الصيفية الحوثية، وتعبئتهم بالأفكار الإرهابية المتطرفة، وتشجيع ظاهرة الغش وإبرازه كظاهرة طبيعية، فضلًا عن قيامها بتطييف التعليم ضمن خطوات ممنهجة لتدمير اليمن.

مطالبات بالتدخل

طالب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفولة، بـ "التحرك لوقف هذه الجرائم، وعدم ترك أطفال اليمن تحت رحمة الميليشيا الحوثية، والسماح لها بالعبث بالطفولة"، مؤكداً أن "استمرار الصمت إزاء انتهاكات واستغلال الميليشيا للأطفال سيجعل اليمن بؤرة للإرهاب والتطرف".

وقال إن "الميليشيا تستغل المخيمات الصيفية في مناطقها، وتحوّلها إلى معسكرات مغلقة لاستقطاب الأطفال، وتعبئتهم بالأفكار الإرهابية المتطرفة، وتدريبهم على القتال، وأشار إلى أن "ميليشيا الحوثي لجأت إلى استقطاب وتجنيد الأطفال في ما يسمى المراكز الصيفية؛ لتعويض خسائرها البشرية في جبهات القتال، خاصة مع عزوف أبناء القبائل عن الانخراط في صفوفها، بعد إدراكهم حقيقة مشروعها وأنه يدمر الجمهورية ومكتسابتها، وأنها مجرد ذراع قذرة تدار من الحرس الثوري الإيراني لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

طمس الهوية 

تهدف الميليشيا الحوثية من خلال المراكز الصيفية إلى طمس تاريخ اليمن ونشر مشروع إيران الطائفي والتخريبي في المنطقة، وزرع ثقافة الموت في عقول أبناء اليمن وزرع الحقد والكراهية، وتكريسها في قلوب الشباب والأطفال وتسميم عقولهم بأفكار إرهابية تخدم مشروعهم الطائفي في اليمن.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
انفوجراف من مقابلة رئيس الوزراء مع قناة اليمن الرسمية
انفوجراف لأهم مؤشرات نتائج أداء الحكومة خلال الربع الأخير من العام 2018م
انفوجراف اليمن
رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك في مؤتمر صحافي من ميناء عدن