الرئيسية - شؤون دولية - صواريخ الحشد الشيعي تمطر أحياء بغداد وترعب العراقيين وتقتل مواطنا وتصيب 29 مدنيًا
صواريخ الحشد الشيعي تمطر أحياء بغداد وترعب العراقيين وتقتل مواطنا وتصيب 29 مدنيًا
الساعة 01:36 صباحاً

ارتفع إلى قتيل و29 مصابا عدد الضحايا جرّاء انطلاق صواريخ تابعة لفصائل الحشد الشعبي من مخزنٍ جنوبي العاصمة بغداد، فيما سادت حالة من الهلع والرعب بين السكان، بسبب مقذوفات سقطت على بعض المدن.

وهز انفجار وقع مساء  الإثنين، داخل مستودع للأسلحة في معسكر صقر، العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن إصابة 13 شخصًا، وفق بيان أولي لوزارة الداخلية.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن من بين المصابين عنصران من الشرطة الاتحادية، و4 منتسبين لمليشيات الحشد الشعبي، لكنه وصف إصاباتهم بالطفيفة.


وذكر مصدر مطلع، في الشرطة المحلية، أن ”قتيلا قضى فيما عدد المصابين بلغ نحو 29 سواءً المدنيين أو عناصر في الشرطة والحشد“، لافتًا إلى أن ”فرق الإطفاء ما زالت تكافح الحريق الهائل“.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه للصحافة أن ”فرق الدفاع واجهت صعوبات بالغة في الوصول إلى مخازن السلاح بسبب بعدها عن الباب الرئيس، وذلك لوقوعها بين بنايات وغرف من الصعب وصول معدات الإطفاء إليها“.

وبحسب المصدر فإن الأنفجار التهم مستودعين كبيرين تبلغ مساحة كل منهما إلى حوالي 1000 متر، وهي عبارة عن مسقفات وصالات كبيرة، تابعة لكتائب سيد الشهداء ومنظمة بدر وجند الإمام“، لافتًا إلى أن ”سبب الحريق حتى اللحظة هو سوء التخزين والإهمال“.

على الجانب الآخر، ما زال المواطنون العراقيون يعيشون لحظات ”مرعبة“ بسبب تطاير الصواريخ من المستودع باتجاه مدنهم، خاصة بعد الإصابات التي تسببت بها تلك الصواريخ، فيما توقفت الحركة على الطريق السريع الرابط بين منطقة الدورة، والمحمودية من جهة، وبغداد الجديدة والمناطق الأخرى من جهة أخرى، إذ توقف السيارات على محيط الطريق دون التحرك باتجاه موقع الحادث أو الأماكن التي طالتها الصواريخ.

وأثارت تلك الحادثة استغراب المواطنين وغضبهم من تخزين الأسلحة داخل أماكن مأهولة بالسكان وقرب المناطق المكتظة والمزدحمة، خاصة وأن المعارك على تنظيم داعش توقفت ولم تعد هناك حاجة إلى تخزين مثل تلك الأسلحة.

بدورها أعلنت مديرية الدفاع المدني المباشرة في عمليات الاقتحام لمستودع السلاح الذي اندلعت فيه النيران بمعسكر الصقر جنوب العاصمة.

وقالت المديرية في بيان مقتضب إن ”فرق الدفاع باشرت اقتحام مقر الحادثة“، مؤكدة أن ”العملية تتم بقيادة ميدانية من مدير عام الدفاع المدني اللواء كاظم سلمان بوهان“.

وتباينت التحليلات الأمنية بشأن الحادثة التي وصفت بـ“الأعنف“ منذ أشهر، خاصة في العاصمة بغداد، ففي الوقت الذي تحدث فيه مسؤولون عن سوء التخزين، رآى آخرون بأنها عملية مفتعلة للتغطية على قضية تفجر ”فضيحة“ العثور على المئات من جثث المغدورين السنة شمالي بابل، إذ كانوا مختطفين لدى فصائل الحشد الشعبي.

وقال المراقب للشأن العراقي وائل الركابي إن “ ما حصل يأتي في سياق التردي الحاصل في المنظومة الأمنية العراقية، ومنح رسالة سلبية إلى من يتحدث عن تحسن الأوضاع، وسريان القانون على جميع الجهات، فضلاً عن غياب سلطة القانون والرقابة على عمل المؤسسة العسكرية، وما يحصل في داخلها“.

ويرى الركابي خلال حديثه لـ“الصحافة“ أن ”التفجير إما بفعلٍ خارجي أو بسبب عمل داخلي حدث لغايات أخرى، مثل التستر ولفت الأنظار عما حصل في بابل بشأن العثور على جثث لمغدورين سنة“، مؤكدًا أن فرضية كون الحادث بسببٍ عرضي تنخفض في ظل المعطيات الحالية، وربما التحقيقات التي ستجرى تكشف بعضًا من التفاصيل“.

ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبقتها عدة حوادث تمثلت بانفجار عدة مخازن سلاح في مناطق مدينة الصدر وبغداد الجديدة شرقي بغداد، فيما تصاعدت المطالب بضرورة إبعاد أماكن تخزين السلاح عن المناطق المأهولة بالسكان.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
إنفوجرافيك.. رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك يعود للعاصمة المؤقتة عدن
بحضور رئيس الوزراء.. إنفوجرافيك
انفوجراف من مقابلة رئيس الوزراء مع قناة اليمن الرسمية
انفوجراف لأهم مؤشرات نتائج أداء الحكومة خلال الربع الأخير من العام 2018م