الرئيسية - محليات - أفعالها تقول.. الإمارات تتعهد للحوثيين وإيران بإنهاء الشرعية وأن الرئيس هادي سيتنحى عن السلطة ويغادر السعودية نهائيا..!!
أفعالها تقول.. الإمارات تتعهد للحوثيين وإيران بإنهاء الشرعية وأن الرئيس هادي سيتنحى عن السلطة ويغادر السعودية نهائيا..!!
الساعة 08:25 صباحاً (الأحرار نت - متابعات خاصة)

في منتصف أغسطس الماضي وكمقدمة لما يشاهده القاصي والداني من من أفعال أبوظبي اليوم وانتهاكها الوقح للسيادة اليمنية وتقويضها لسلطات البلد الشرعية بكل سفور في الوقت الراهن .. ادعت صحيفة العرب اللندنية المحسوبة على الإمارات، ان الرئيس هادي لم يعد قادرا على تسيير الامور بسبب امراضه وتقدمه في السن، زاعمة ان الرئيس هادي ينوي بعد تقديم استقالته للشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب مغادرة الرياض بشكل نهائي وسيتوجه الى العاصمة البريطانية لندن لقضاء بقية حياته هناك.

 ولم تكتفي أبو ظبي حينها بتلك المواعم فقط ، بل نشرت الصحيفة تقريرا مطولا ادعت فيه ايضا ان حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي باتت عبئا على مختلف القوى اليمنية المقاومة للتمدد الحوثي.

 وتقول إليزابيث كيندال الباحثة في شؤون اليمن في كلية بيمبروك بجامعة أوكسفورد إن “الأحداث في عدن أضعفت بشدّة حكومة هادي التي فقدت الآن كلا عاصمتيها”. 

 ويرى الباحث الزائر في معهد “تشاتام هاوس” فارع المسلمي أن الحكومة اليمنية تمر حاليا “بتفتت غير مسبوق”.

 
وتعمل الإمارات منذ إعلان تقاربها الأخير مع ايران بكل وضوح على تقديم خدماتها المجانية الضخمة حاليا بصورة مكشوفة للحوثيين، وذلك عبر تكثيف جهود محاولاتها إزاحة الشرعية من طريق الحوثيين، وذك لتثبيت انقلابهم كأمر لا مفر منه، وسياسة أمر واقع تريد الإمارات تكريسه كمصير لا خلاص منه، ويستسلم له بالتالي الإقليم العربي وعلى رأسه المملكة العربية السعوية المتضرر الأكبر من هذا السيناريو الخطير الذي تنفذه أبو ظبي بأقوى قوتها وسطوتها المالية وعلاقاتها الدولية والدبلوماسية .

ومنذ فترة تحاول ابو ظبي عبر سياستها العدوانية مع الشعب اليمني في دق أسافين الفتن والخلافات والترويج للأكاذيب لفصل عرى الوحدة النفسية بين فئات الشعب فضلا عن مكونات السلطة الشرعية في اليمن ومؤسساته الدستورية التي تحارب أصلا التئامها على الأرض اليمنية ، وتزرع الشقاق بين شاغلي المناصب العليا في مؤسسات الدولة العليا كالترويج لرئيس مجلس النواب سلطان البركاني على سبيل المثال بأنه الشخصية التي يجب عليها تحل محل الرئيس الشرعي المنتخب بانتخابات دستورية نزيهة والمخول من قبل الشعب اليمني بقيادة السفينة اليمنية للخروج الى بر الأمان لحين استعادة الدولة وعاصمتها المختطفة صنعاء واستقرار البلد لحين إجراء انتخابات عامة ورئاسية ديمقراطية حرة ونزيهة جديدة.

وما كل التحركات الاخيرة والعربدة المجنونة التي تشهدها الساحة اليمنية لأبوظبي إلا جزء من الفوضى التي تريد به الإمارات خلق واقع جديد في اليمن رغما عن الشعب لا يخدم في حقيقته بحسب الشواهد والدلائل والمآلات على الأرض حصرا إلا المليشيا الحوثية التي تعهدت لمتبنيها ومتبني الحوثيين في طهران بتمكينه من كامل التراب اليمني على مايبدو من تحت رداء ومظلة التحالف الذي ترفض التخلي عنه ، حتى لو كلفها الأمر تفخيخ اليمن كله بصنيعة إرهابية توظفها وقتما تشاء كداعش والقاعظة كما ثبت مرارا وتكرارا توظيفها لهما وقتما تشاء، وهو ما تفعله ابوظبي على الدوام وخصوصا الآن على مرأى ومسمع من العالم وبكل وقاحة وصلف وغرور.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
انفوجراف من مقابلة رئيس الوزراء مع قناة اليمن الرسمية
انفوجراف لأهم مؤشرات نتائج أداء الحكومة خلال الربع الأخير من العام 2018م
انفوجراف اليمن
رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك في مؤتمر صحافي من ميناء عدن