الرئيسية - تحقيقات وحوارات - تساؤل مشروع .. لماذا ترفض أبوظبي ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن ؟!
تساؤل مشروع .. لماذا ترفض أبوظبي ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن ؟!
الساعة 12:45 مساءاً (الأحرار نت - متابعات خاصة)

في تعليق متأخر قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الثلاثاء، إن الهجوم الذي استهدف منشأتي نفط في السعودية السبت، تصعيد خطير في حد ذاته.

وأضاف قرقاش في تغريدة له على حسابه بمنصة تويتر قائلا - إن أي تبرير للهجوم الإرهابي وغير المسبوق على منشآت أرامكو من باب تطورات حرب اليمن مرفوض تماما".

وأضاف: "الهجوم على السعودية تصعيد خطير في حد ذاته، والموقع الصحيح لكل دولة عربية وكل دولة مسؤولة في المجتمع الدولي يجب أن يكون مع السعودية ومع استقرار المنطقة وأمانها".

وبحسب مراقبين ومحللين سياسيين يمنيين يبدو حرص أبوظبي على صرف الأنظار عن إحدى أسباب ومبررات كل من إيران وذراعها في اليمن ميليشيا الحوثي بأن الحرب في اليمن هي سبب الهجمات الإرهابية التي تشنها دوما إيران وتتبناها مليشيا الحوثي المأمورة من طهران ؛ إنما هي لخلط الأوراق على المملكة العربية السعودية، وتشتيت جهودها لاكتشاف الخائن الحقيقي الذي يطعن في خاصرتها بسبب كثرة شواهد دعم الإمارات للحوثيين ميدانيا بضرب الجيش الوطني ومنع تقدمه في الجبهات، ولوجستيا عبر تهريب الأسلحة النوعية وسيطرة ابو ظبي حصرا على الموانيء والمطارات اليمنية بالمدن الساحلية ماعدا ميناء مدينة الحديدة ومطارها .

ويقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء الذي فضل - لسلامته - الرمز لاسمه برموز رغم بعده عن صنعاء الدكتور (ف . م . ل) إن الإمارات تعتمد في سياستها الاقليمية على الإشغال بالتفاصيل، بالتزامن مع تفخيخ الأرض بالعملاء أو خطوات أجنداتها ، ثم استدعاء الفوضى ومن ثم تسريب الأجندات التالية الكبرى من خلال ممارسة الهواية بالغواية للعملاء، والتي شاهدناها في كثير من دول الربيع العربي، متبنية في الوقت ذاته وبكل صراحة ووقاحة وسفور طريقة الصدمة بالنتائج في نهاية المطاف، وذلك عبر قنوات تنشئها بهدوء للثورة المضادة التي تنفق عليها بسخاء وإصرار، وذلك بعد خلقها فوضى تخفي ضربات أجنداتها القاضية لخصومها، متكئة على نوع من سياسة المباغتة والاستباق، في حين تخدر الضحية بالوقت والوعود أو الإشغال بأحداث ثانوية .

ويوافقه في الرأي والتوجس زميله في التخصص والمجال الدكتور ( س . ع . ب ) الذي أضاف أن الإمارات دوما تريد الظفر بعدة أهداف مجتمعة بتزامن متقارب لتسجيل أهداف تبث اليأس في نفسية مناوئيها، وتسجل واقعا جديدا ترفض التراجع عنه، او التنازل عن استحقاقاته ، فمن جهة تعمل على إبقاء الخطر الحوثي في خاصرة السعوية ، بينما تعمل على تفكيك لحمة الشعب والنظام معا عبر عملاء لها من الداخل، ومن جهة أخرى تنسق مخابراتيا مع إيران في إدارة قرار تحركات التحالف والتجسس على نوايا وتحركات قائدته (السعودية) وتسريب أي تكتيكات جادة على الأرض ليتسنى لضباط الحرس الثوري الذين يقودون ميدانيا جبهات الحوثيين إفشال أي نصر للتحالف والمعني به السعودية ومن ثم منطقيا الشرعية اليمنية التي تريد الخلاص الذي يقف عائقا دون تحقيقه وجود الإمارات في عمق تحالف دعم وإعادة الشرعية في اليمن.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
انفوجراف من مقابلة رئيس الوزراء مع قناة اليمن الرسمية
انفوجراف لأهم مؤشرات نتائج أداء الحكومة خلال الربع الأخير من العام 2018م
انفوجراف اليمن
رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك في مؤتمر صحافي من ميناء عدن